بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قرأت كما قراء الكثير منكم في صحفنا اليومية أن رجل ( حرامي سابق ) من أصحاب الضمائر النشطة استيقظ ضميره وأودع في حساب إبراء الذمة مبلغ 50 مليون ريال كأعلى رقم يسجل إلى الآن للحرامية ولا يزال لدينا المئات والألوف من الحرامية ممن ضميره لا زال في سبات ( خامل ) ولا أعلم متى ينتفض هذا الضمير ويصبح نشط كضمير صاحبنا أبو ذمه
فأخينا ألحرامي التائب صاحب الخمسين مليون لا نعرف كيف سرقها ومتى سرقها وممن سرقها وماهو موقعة في الحكومة وكم أنجبت له هذه الخمسين مليون من أبناء وبنات وكم وصل رصيده بعد أن وضع هذا المبلغ في حساب إبراء الذمة ( أكيد مليارات )
أنا مؤمن بأن الله غفور رحيم ويقبل التوبة أن كان العبد صادق بها ولكن لماذا لا تستيقظ ضمائرنا إلا إذا وصل فينا الرجل أرذل العمر أو إصابة المرض ووهن العظم واشتعل الرأس شيبا
أو إذا بلغ رقم حسابه أكثر من اثني عشر صفراً حينها فقط يتذكر أن له ضمير يجب عليه أن يوقظه
استفزني الخبر بصراحة وتمنيت أن لا ينشر هذا الخبر الاستفزازي مراعاة لمشاعر بقية المواطنين الكادحين ممن هم على شاكلتي ( عليها الشحم ) والتوبة لا تحتاج إعلان وأعلام
فتسأل أبو العناتر كعادته كم يبلغ عدد السارقين والحرامية متخصصي نهب أموال الشعب في عالمنا العربي وكيف لو أن نصف عددهم فقط استيقظ ضميرهم وأودعوا في حسابات خيريه زكاة كانت أم مساعدات أو أي حساب يعود نفعه للفقراء والمحتاجين والمعسرين في بلدانهم المبالغ التي اختلسوها لعمري انه لن يبقى فقير في العالم العربي واحتمال نصدر الفائض للإغاثة الإنسانية في بقية دول العالم واحتمال أن يكون هناك فائض فلا مانع من بناء ملاهي لهم ولأبنائهم ليعوضوا سنين الحرمان ( خليهم ينبسطوا في الزحاليق )
ولكن يبدو أن تلك الضمائر صماء بكماء عمياء لأن حراميتنا يختلفوا عن حرامية العالم حراميتنا يتلذذون بسرقتنا بل يجدون متعة في سرقة المدخرات وإذلال المواطن
حراميتنا يا ساده حرامية سوبر ديلكس ليمتد يعطون دروس خصوصية لحرامية إيطاليا وما جاور
























